منتديات شباب العرب

هلا بكم فى ربوع منتديات شباب العرب وننتظار مشركتكم معنا

www.drna.ahlamontada.com

نشكر كل من سـاهم ويسـاهم في الرقي بـ ,*: بمنتديات شباب العرب:*, ســواء إداريين او مراقبين او مشرفـين او أعضــاء
اتمنا لاستفادة والافادة لجميـــــــــــــــــــــــــــــــــــع*********
نطلب من جميع اعضائنا الكرام:وضع المواضيع حسب الاقسام واي موضوع خارج القسم المحدد سوف نقوم بحذفه
تحية شكرا الي كل منا ساهم او يساهم في نجاح وتطورالمنتدى, لكل من اعجبه المنتدى ويسعى جاهدا لرقي به :ونقول لكم المنتدى منتادك انشى لخدمتكم فساهمو في نجاحه

    صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

    لوشة
    لوشة
    مراقبه العامه للمنتدى
    مراقبه العامه للمنتدى

    عدد المساهمات : 582
    تاريخ التسجيل : 31/08/2009
    العمر : 29
    الموقع : www. drna.ahlamontada.net

    صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم Empty صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف لوشة في الجمعة أكتوبر 02, 2009 4:02 am


    صبر الرسول الكريم...
    الحمد لله ربِ العالمين.

    الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ والارْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ .والصلاةُ

    والسلام على معلمِ البشرية، وهادي الإنسانية، ومزعزعِ كيان الوثنية، صلى الله وسلم على محمدٍ

    وصحبِه وسلمَ تسليما كثيرا.

    بشرى لنا معشرُ الإسلامِ إن لنا ....... من العنايةِ ركنا غير منهدمِ

    لما دعا اللهُ داعينا لطاعتِه ............ بأكرمِ الرسلِ كنا أكرم الأممِ

    الحديثُ عن جانبٍ من جوانبِ عظمتِه (صلى اللهُ عليه وسلم)، وعظمتُه التى تبهرُ العقول، وتخلبُ الألباب، وتحيرُ الأفكار، إنهُ عظيمُ لأنَه عظيم، وإنه صادقُ لأنَه صادق، بنى رسالةً أرسى من الجبال، وأسسَ مبادئ أعمقُ من التاريخ، وبنى جدارا لا يخترقَه الصوت، إنه (صلى اللهُ عليه وسلم) حيثما توجهتَ في عظمتِه وجدتَ عظمتَه، فهيا بنا إلى جانبِ الصبرِ في حياتِه (صلى اللهُ عليه وسلم).
    ذكرَ الصبرُ في القرآنِ في أكثرِ من تسعينَ موضعا، مرةً يمدحُ اللهُ الصابرين، ومرةً يخبرُ اللهُ بثوابِ الصابرين، ومرةً يذكرُ اللهُ عز وجل نتائجَ الصابرين، يقولُ لرسولِه (صلى اللهُ عليه وسلم): فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    إذا رأيتَ الباطلَ يتحدى، وإذا رأيت الطغيانَ يتعدى: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    إذا قل مالُكَ وكثرَ فقرُكَ وعوزُك وتجمعتَ همومُك وغمومُك: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    إذا قتلَ أصحابُك وقل أصحابُك وتفرقَ أنصارُك: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    إذا كثُرَ عليك الأعداء، وتكالبَ عليك البُغضاء وتجمعت عليكَ الجاهليةُ الشنعاء: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    إذا وضعوا في طريقِك العقبات، وصنفوا لك المشكلات، وتهددوكَ بالسيئاتِ وأقبحَ الفعلات: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    إذا مات أبناؤكَ وبناتُك وتفرق أقرباءُك وأحباؤكَ: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    فكانَ مثالا للصبرِ عليه السلام، سكنَ في مكةَ فعاداهُ الأقرباءُ والأحباء، ونبذَه الأعمامُ والعمومةَ، وقاتلَه القريبُ قبل البعيد فكانَ من أصبرِ الناس، أفتقرَ وأشتكى، ووضع الحجرَ على بطنِه من الجوع وظمأَ فكان من أصبرِ الناس.
    مات أبنَه بين يديه وعمرُه سنتان، فكان ينظرُ إلى أبنِه الحبيبِ القريبِ من القلبِ، ودموعُ المصطفى (صلى الله عليه وسلام) الحارةُ تتساقطُ كالدرِ على خدِ أبنِه وهو من أصبرُ الناسِ يقول: تدمع العين، ويحزنُ القلب، ولا نقولُ إلا ما يرضي ربَنا، وإنا بفراقِك يا إبراهيمُ لمحزونون.
    ماتت خديجةُ زوجتُه وامرأتُه العاقلةُ الرشيدة، العاقلةُ الحازمةُ المرباةُ في بيتِ النبوة، التي كانت تؤيدُه وتنصُره، ماتت وقت الأزمات، ماتت في العصرِ المكي يوم تكابلت عليه الجاهليةُ، وقد كانت رضي اللهُ عنها ساعدَه الأيمن.
    يشتكي إليه من كثرةِ الأعداء، ومن الخوفِ على نفسِه فتقول: كلا واللهِ لا يخزيكَ اللهُ أبدا، إنك لتصلُ الرحم، وتحملُ الكلَ، وتعينُ الملهوفَ، وتطعمُ الضيفَ، كلا واللهِ لا يخزيكَ اللهُ أبدا. فتموتُ في عام الحزنِ فيكونُ من أصبرِ الناسِ لأن اللهَ يقولُ له: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    تجمع عليه كفارُ مكةَ، أقاربُه وأعمامُه، نصبوا له كمينا ليقتلوه ويغتالوه، فدخلَ دارَه، وأتى خمسونَ من شبابِ قريش، كلُ شابٍ معَه سيفُ يقطرُ دما وحقدا وحسدا وموتا، فلما طوقوا دارَه كان من أصبرِ الناس، خرج من الدارِ وهم في نعاسٍ وسباتٍ فحثا على رؤوسِهم الترابَ لأن اللهَ يقولُ له: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    ولما حثا الترابَ على رؤوسِهم كانوا نياما قد تساقطت سيوفُهم من أياديهم، والرسول عليه الصلاة والسلامُ يتلو عليهم: وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ.
    خرج إلى غارِ ثورٍ ليختفي من الأعداء، وتجمعوا على سطحِ الغار، ونزلوا في ميمنةِ الغار، وأحاطوا بميسرةِ الغار، وطوقوا الغار وأرادوا أن يدخلُوه فسخرَ اللهُ عنكبوتا وحماما فعشعشت تلكَ، وباضت تلك:
    فما دخلوا الغار، يقولُ أبو بكر رضي الله عنه وهو في الغارِ مع المصطفى (صلى اللهُ عليه وسلم): يا رسولَ الله واللهِ لو نظرَ أحدُهم إلى موطني قدمِه لرآنا.
    فيتبسمُ عليه الصلاةُ والسلام، يتبسمُ الزعيمُ العالميُ، والقائدُ الرباني، الواثقُ بنصرِ اللهِ ويقول: يا أبا بكر، ما ظنُك باثنين اللهُ ثالثُهما؟ ويقول: لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا.
    فكان عليه الصلاةُ والسلامُ من أصبرِ الناس، ويخرجُ من الغار، والكفارُ لا يدرونَ أنه كانَ في الغار، فينسلُ إلى المدينةِ وليتَهم تركوه، بل يعلنونَ عن جائزةٍ عالميةٍ لمن وجدَه، جائزةَ العارِ والدمارِ وقلةِ الحياءِ والمروءة، مئةُ ناقةٍ حمراء لمن جاء به حيا أو ميتا،فيلاحقه سراقةُ أبن مالكٍ بالرمحِ والسيف، فيراهُ (صلى اللهُ عليه وسلم) وهو يمشي على الصحراءِ جائعا ظمئنا قد فارقَ زوجتَه فارق بناتِه، فارق بيتَه، فارق جيرانَه وأعمامَه وعمومتَه، ليس له حرسُ ولا جنود، لا رعايةُ ولا موكب، وسراقةُ يلحقه بالسيف.
    فيقولُ أبو بكرٍ:يا رسولَ الله والله لقد اقتربَ منا.
    فيتبسمُ عليه الصلاة والسلام مرةً ثانيةً لأنَه يعلم عليه الصلاةُ والسلامُ أن رسالتَه سوف تبقى ويموتُ الكفار، وسوف تبقى دعوتُه حيةً ويموتُ المجرمون، وسوف تنتصرُ مبادئُه وتنهزمُ الجاهليةُ. فيقول: يا أبا بكرٍ ما ظنكَ باثنين اللهُ ثالثَهما.
    ويقتربُ سراقةُ ويدعُ عليه المصطفى (صلى اللهُ عليه وسلم) فتسيخُ أقدامُ فرسِه ويسقط، فيقومُ ويركب ويقترب فيدعُ عليه المصطفى (صلى اللهُ عليه وسلم) فيسقط، ثم يقولُ:يا رسولَ الله أعطني الأمان، الآن هو يطلبُ الأمان وأن يحقنَ المصطفى دمَه، وهو بسيفٍ والمصطفى بلا سيف، فرَ من الموتِ وفي الموتِ وقع. فيعطيهِ المصطفى (صلى اللهُ عليه وسلم) أمانَه.
    يصلُ (صلى اللهُ عليه وسلم) إلى المدينة، ويشاركُ في معركةِ بدر، فيجوعُ حتى يجعلَ الحجرَ على بطنِه:
    تموتُ بناتُه الثلاث هذه تلو الأخرى، تمتُ الأولى فيغسلُها ويكفنُها ويدفنُها ويعودُ من المقبرَةِ وهو يتبسم: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    وبعد أيامٍ تموتُ الثانية فيغسلُها ويكفنُها ويدفنُها ويعودُ من المقبرَةِ وهو يتبسم: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    تموتُ الثالثةَ فيغسلُها ويكفنُها ويدفنُها ويعودُ من المقبرَةِ وهو يتبسم: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    يموتُ أبنُه إبراهيم، فيغسلُه ويكفنُه ويدفنُه ويعودُ من المقبرةِ وهو يتبسم: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    عجبا من قلبِك الفذ الكبير. لأن اللهَ يقول لَه: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    يشاركُ في معركةِ أحد، فيهزَمُ أصحابُه، ويقتلُ من قرابتِه ومن سادةِ أصحابِه، ومن خيارِ مقربيه سبعونَ رجلا أولُهم حمزة رضي اللهُ عنه، عمُه سيفُه الذي بيمينِه، أسدُ اللهِ في أرضِه، سيدُ الشهداءِ في الجنة، ثم يقفُ (صلى اللهُ عليه وسلم) على القتلى، وينظرُ إلى حمزةَ وهو مقتولُ مقطعُ، وينظرُ إلى سعدَ أبنُ الربيعِ وهو ممزق، وأنسُ ابنُ النظر وغيرهم من أولئك النفر فتدمعُ عيناه، وتسيلُ دموعُه الحارة على لحيتِه الشريفة، ولكن يتبسم لأن الله قال له: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    ويعودُ عليه الصلاةُ والسلام فيرسلُ قادتَه إلى مؤتةَ في أرض الأردنَ ليقاتلواُ الروم، فيقتلُ الثلاثةُ القوادُ في ساعةٍ واحدة، زيدُ أبنُ حارثة، وجعفرُ الطيار ابن عمه، وعبدُالله أبن رواحه، ويراهم وينظرُ إليهم من مسافةِ مئاتِ الأميال، ويرى أسرتَهم من ذهب تدخلُ الجنةَ، فيتبسمَ وهو يبكي لأن اللهَ قال له: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    يتجمعُ عليه المنافقونَ، والكفارَ، والمشركون، واليهودَ، والنصارى، وإسرائيل ومن وراءَ إسرائيلَ فيحيطون بالمدينة، فيحفرُ (صلى الله عليه وسلم) الخندق، ينزلُ على الخندقِ ويرفعُ الثوب، وعلى بطنِه حجرانِ من الجوع، فيضربُ الصخرةَ بالمعولِ فيبرقُ شذا النارِ في الهواء فيقولُ:
    هذه كنوزُ كسرى وقيصر، واللهِ لقد رأيتُ قصورَهما، وإن اللهَ سوف يفتحُها علينا.
    فيضحكُ المنافقونَ ويقولون: ما يجدُ أحدُنا حفنةً من التمر، ويبشرُنا بقصور كسرى وقيصر.
    فيتبسم لأن اللهَ يقولُ له: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    وبعد خمسٍ وعشرين سنةً تذهبُ جيوشُه وكتائبُه من المدينةِ فتفتح أرض كسرى وقيصر، وما وراء نهر سيحونَ وجيحون، وطاشكند وكابل وسمرقن والسند والهند وأسبانيا، ويقفُ جيشُه على نهر اللوار في شمالِ فرنسا.
    لماذا لأن اللهَ يقولُ له: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    يأتي أبو جهلٍ فيأخذَ ابنةَ المصطفى، طفلةُ وادعةُ أزكى من حمام الحرم، وأطهر من ماء الغمام فيضربُها على وجهِها ضربَه الله، فيتبسم عليه الصلاةُ والسلام ولا يقولُ كلمةً واحدة: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    يأتي الأعرابيُ من الصحراء فيجرجرُه ببردتِه، ويسحبَه أمامَ الناس، وهو يتبسمُ (صلى اللهُ عليه وسلم): فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.
    أي صبرٍ هذا!
    إنها واللهِ دروسُ لو وعتَها الأمم لكانت شعوبا من الخيرِ والعدلِ والسلام، لكن أين من يقرأُ سيرتَه، أين من يتعلم ؟؟ يا أهل الموائدَ الشهية، يا أهل التخمِ والمرطبات، والمشهياتِ والملابس، رسولُ الإنسانيةَ، وأستاذُ البشرية يجوع حتى ما يجدُ التمرِ وحشف(( نوى )) التمر: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

    والله اذا تكلمنا عن صبر الرسول ما ننتهى ابدا وقد قال عليه الصلاةُ والسلام: من صلى علي صلاه واحده، صلى اللهُ عليه بها عشرا.
    اللهم صل على عبدك وحبيبِك محمد، وأعرض عليه صلاتَنا وسلامَنا في هذه الساعةِ المباركة، يا رب العالمين.
    وأرضى اللهم عن أصحابه الأطهار، من المهاجرين والأنصار، ومن تبعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنا معهم بمنك وكرمِك يا أكرم الأكرمين.


    _________________
    صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم Images-98aa21c072
    درناوية والشرف لية
    درناوية والشرف لية
    نائب المدير العام
    نائب المدير العام

    عدد المساهمات : 458
    تاريخ التسجيل : 27/08/2009
    الموقع : http://drna.ahlamontada.net

    صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم Empty رد: صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف درناوية والشرف لية في الجمعة أكتوبر 02, 2009 8:32 am

    صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم Get-7-2009-gulflobby_com_zg1y1ci7


    _________________
    صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم 304656906
    لوشة
    لوشة
    مراقبه العامه للمنتدى
    مراقبه العامه للمنتدى

    عدد المساهمات : 582
    تاريخ التسجيل : 31/08/2009
    العمر : 29
    الموقع : www. drna.ahlamontada.net

    صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم Empty رد: صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف لوشة في الجمعة أكتوبر 02, 2009 10:25 am

    مشكوووووووووووووووووووووووووووورة علي المرور


    _________________
    صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم Images-98aa21c072
    امينة
    امينة
    مشرفة القسم الدينى
    مشرفة القسم الدينى

    عدد المساهمات : 351
    تاريخ التسجيل : 05/05/2010
    العمر : 40
    الموقع : www.drna.ahlamontada.com

    صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم Empty رد: صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف امينة في الخميس مايو 06, 2010 4:51 am

    جزاك الله خيرا على الموضوع الممتاز

    اللهم صلي و سلم على سيدنا محمد و على اله و صحبه اجمعين
    امير باحساسي
    امير باحساسي
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 606
    تاريخ التسجيل : 31/01/2010
    العمر : 48
    الموقع : www.drna.ahlamontada.com

    صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم Empty رد: صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف امير باحساسي في الخميس مايو 20, 2010 4:02 pm


    والله اذا تكلمنا عن صبر الرسول ما ننتهى ابدا وقد قال عليه الصلاةُ والسلام: من صلى علي صلاه واحده، صلى اللهُ عليه بها عشرا.
    اللهم صل على عبدك وحبيبِك محمد، وأعرض عليه صلاتَنا وسلامَنا في هذه الساعةِ المباركة، يا رب العالمين.
    وأرضى اللهم عن أصحابه الأطهار، من المهاجرين والأنصار، ومن تبعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وعنا معهم بمنك وكرمِك يا أكرم الأكرمين.
    ================
    شكرا لك
    لوشة الغالية
    موضوع جميل وقيم بقيمة من وضعته الانيقة الرائعة
    لوشا ولا اجد لك الا الشكر عزيزتى وارجو من الله
    بل وادعون ان ينفعنا بما افضتي به علينا يا راااااااااائعة

    محبتى
    امير
    نورالعيون
    نورالعيون
    مشرفه منتدى القصص والروايات
    مشرفه منتدى القصص والروايات

    عدد المساهمات : 299
    تاريخ التسجيل : 02/04/2010
    العمر : 26
    الموقع : www.drna.ahlamontada.com

    صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم Empty رد: صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف نورالعيون في الخميس يوليو 29, 2010 8:59 am

    عليفه افضل الصلاه والسلام سيدنا وحبيبنا محمد نور الهدي
    جزاك الله مني كل الخير اختي الغاليه
    تحياتي


    _________________
    لا تقاس حلاوة الإنسان بحلاوة اللسان ..
    فكم من كلمات لطاف حسان ..
    يكمن بين حروفها سم ثعبان ..
    فنحن في زمن اختلط الحابل بالنابل ..
    في زمن صرنا نخاف الصدق ..
    ونصعد على أكتاف الكذب ..
    avatar
    عاشق_مجروح
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 22
    تاريخ التسجيل : 21/08/2010
    العمر : 31
    الموقع : درنة الغالية

    صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم Empty رد: صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

    مُساهمة من طرف عاشق_مجروح في السبت أغسطس 28, 2010 2:03 am

    بارك الله فيك وجزاك الله كل خير على الموضوع الرائع
    صبر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم 17

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 08, 2019 10:04 am